حقيقة الرجيم


Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home3/waf4ei0advge/public_html/wp-content/plugins/pretty-link/pro/app/models/PlpKeyword.php on line 201

حقيقة الرجيم

حقيقة الرجيم
حقيقة الرجيم

حقيقة الرجيم ؟ ليست حقيقة بل حقائق عن الرجيم!

سوف نتطرق لعدة حقائق و مفاهيم عن الرجيم و خسارة الوزن و هذه الحقائق من المهم معرفتها.

تبين هذه الحقائق المناظير الخاطئة والسليمة المنتشرة حول الحميةومعرفة الفرق بينها ومدى تأثيرها على سير الحمية.

حقيقة الرجيم الأولى: لا يوجد رجيم سحري

“اخسر 10 كيلوغرام من وزنك في ثلاث أيام فقط”

“طريقة مجربة وآمنة تجعلك تخسر 7 كيلوغرام في يومين”

“إليك أفضل طريقة لخسارة الوزن 15 كيلوغرام في شهر”

كلها أساليب مخادعة, مجرد تجميع لبعض الكلمات ليس لها أي معنى ومقدمة للعديد من الأوهام, والوصفات التي لا تمت بأي صلة للحمية الحقيقة، نعم هذه هي الحقيقة لا يمكن خسارة الوزن بسرعة كبيرة على الإطلاق لذلك أنصحك ألا تستمع لنصيحة ذاك الذي يقدم لك مثل هذه الأساليب الدعائية, والعديد من المختصين قضوا أشهر طويلة بدراسة أساليب حمية ومدى تأثيرها ونشاطها على الجسم, فكيف يمكن اختزال تلك الأشهر من العمل بثلاثة أيام فقط؟ اذاً حقيقة الرجيم الأولى هي إنه لا يوجد رجيم سحري.

المفهوم الخاطئ:

الاستعجال بطلب خسارة الوزن بأقصر وقت يكاد لا يتعدى بضعة أيام.

المفهوم الصحيح:

كلما كانت مدة الحمية ممتدة على فترة أطول كانت نتائجها أحسن و كانت النتائج الصحية أفضل.

حقيقة الرجيم الثانية: نمط الحياة

الحمية ليست مجرد رغبة بإنقاص الوزن فحسب بل هو نمط حياة، وأسلوب عيش يحذو حذوه كل من يفكر باتباع تلك الحمية، فهي تدفع الشخص لتغير طعامه وأسلوبه بالأكل وطريقة تفكيره حول صحته العامة وصحته الجسدية، تجعله يراقب معدلات الحريرات في كل ما يتناوله، علاوة عن ذلك ممارسة الرياضة هي الأساس والحافز الأهم بخسارة الوزن, إذا لا يتوقف الامر على خسارة بضعة كيلوغرامات بل يجب أن يتخذ كل من يريد إنقاص وزنه أسلوب حياة مختلف تماماً عن حياته القديمة ويستبدل العادات السيئة بالعادات الإيجابية في كل النواحي التي تعنى بالصحة الجسدية، و هذه هي حقيقة الرجيم الثانية.

المفهوم الخاطئ:

الحمية مجرد خطة مؤقتة بعدها يمكن الاستمتاع بالحياة من جديد بنفس النمط القديم.

المفهوم الصحيح:

بمجرد العودة لتلك العادات القديمة سيعود الشخص لنفس المشكلة بزيادة الوزن!

و الحل هو اتخاذ نمط حياة صحي وتغير النمط القديم للأبد و التخلص من العادات الخاطئة.

حقيقة الرجيم الثالثة: إمض وقتاً ممتعاً!

سيعاني الكثير عند بداية الحمية من صعوبات عديدة، فالانتقال من نمط حياة خاطئ ضار بالجسم إلى نمط حياة صحي يحتاج الجسم بعض الوقت للتأقلم مع الوضع الجديد, لذلك يجب أن تجعل من الحمية أسلوب ممتع وليس إكراه لأن ذلك قد يؤدي بالنهاية لنتائج عكسية إذا ما استمر الشخص بإكراه نفسه على أسلوب حمية معين, قد ينجح بخسارة الوزن لكن سرعان ما ستضعف نفسه أمام بعض المغريات كقطعة حلوى أو وجبة طعام شهية, لذلك الحل الأمثل أن تجعل ما تقوم به أمراً ممتعاً وهناك العديد من الأساليب كابتكار أطباق صحية وشهية, تحويل الطعام الذي تكره إلى شكل آخر لتتقبله نفسك (تحويل الفواكه إلى عصائر طبيعية مع إضافة مكعبات الثلج تجعل منها شراباً لا يقاوم), السر يمكن بصناعة طبق يعطي نظرة إيجابية للطبق حينها يمكن الاستمتاع حقاً بذلك الطبق دون إكراه.

المفهوم الخاطئ:

أكل تلك الأطباق بالإكراه إلى حين الانتهاء من الحمية.

المفهوم الصحيح:

العديد من خبراء ومختصي الحمية واللياقة البدنية يعملون يشيرون إلى أهمية الدعم النفسي وطريقة تغير أسلوب التفكير حول تلك الأطعمة فالبداية تكون مع التأهيل العقلي ومن ثم البدء بالتأهيل الجسدي أو العمل عليهما معاً و مارس حقيقة الرجيم الثالثة بإمضاء وقتاً ممتعاً.

حقيقة الرجيم الرابعة: إدمان الوجبات السريعة

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاع كبير بمعدل الإقبال على الوجبات السريعة والطلب عليها من قبل مختلف فئات المجتمع!

ولا يتوقف الأمر عند تلك النقطة بل حتى أسلوب حياتنا اليومي كـ :

  • التقليل من المشي.
  • الإكثار من استعمال وسائل النقل والسيارات.
  • الجلوس لساعات مطولة أمام التلفاز أو أمام شاشات الهواتف الذكية دون حراك.

كل ذلك سبب إدمان للكسل ولأسلوب حياة سيء والذي كان السبب الرئيسي للبدانة!

أما عن تلك الأطعمة والذي أصبح معظم شباب المجتمع مدمناً عليها بشكل كبير فهي غير خافية على أحد بمدى أضرارها وخطورتها ليست فقط كسبب لسمنة وإنما سبباً لأمراض القلب والسكري وغيرها من الأمراض الخطيرة, والسر وراء ذلك هو تعمد الشركات المصنعة على إدخال المكونات التي تجعل الإدمان عليها لا يقاوم وبمجرد أن يجربها الشخص لمرة واحدة حتى تصبح نمطاً لحياته وذلك يزيد من أرباح مطاعم الوجبات السريعة, إذا تلك الأطعمة هي مجرد منتجات تجارية لا تحوي أي فائدة ويجب اجتنابها والتخلص من إدمان الأطعمة السريعة واستبدالها بأطعمة صحية مستوحاة من الطبيعة و حقيقة الرجيم الرابعة هي من أخرط الحقائق.

المفهوم الخاطئ:

يمكنني أن أحرق كل تلك الدهون بعد أن أتناول وجبة كنتاكي.

المفهوم الصحيح:

إن تناول وجبة واحدة من تلك الوجبات كفيلة بأن ترفع نسبة الدهون السعرات في الجسم إلى حد يشكل سبباً لفشل أي حمية، فليس من السهل جداً حرق تلك الحريرات نظراً لأن تلك الأطعمة مرتبطة أساساً بالكسل فكيف لك أن تحرق كل تلك الدهون ولربما لن تقوى على الاستمرار أكثر من (10 دقائق) من التمرين عدا أن لحرق تلك الحريرات تحتاج لساعات من التمرين.

حقيقة الرجيم الخامسة: السر يكمن في الأرقام

الأرقام والمقاييس هي من تجعل الحمية أكثر تأثيراً وفاعلية لتخفيف الوزن، ويجب أخذ العلم والدراية ببعض الأرقام الأساسية للجسم كـ:

  • معدل الاستقلاب.
  • كمية الحريرات اللازمة لنا للقيام بمهامنا المعتادة.
  • كمية الحريرات في كل طعام نتناوله.
  • الحريرات المحروقة بعد ممارسة كل تمرين مختلف عن الآخر.
  • معرفة معدل السكري وضغط الدم.

لا يتوقف الأمر على تلك الأرقام، فممارسة حياة صحية يجب أن يترافق معها بعض التغيرات مثل:

  • عدد ساعات ممارسة الرياضة.
  • ساعات النوم.
  • عدد الوجبات.
  • فترات الوجبات والمدة بين كل وجبة والأخرى.

معظم محترفي اللياقة يستعملون تلك الأرقام بدقة وهذا ما يجعلهم يحافظون على لياقتهم بشكل دائم إذا السر يكمن في معرفة تلك الأرقام وكيفية التعامل معها واستعمالها بانتظام، ونجد أن العديد من الناس ليس لها دراية كافية بهذه الحقيقة. وهذا أمر خاطئ حتماً يجب على هؤلاء التريث قليلاً والتعرف على تلك الحقائق قبل الإقبال عن تغير حياتهم الصحية ومن المهم الإنتباه إلى حقيقة الرجيم الخامسة.

المفهوم الخاطئ:

لا يهم كميات الطعام التي أتناولها سواءً كانت قليلة أو كثيرة المهم أن تفلح تلك الطريقة بالحمية.

المفهوم الصحيح:

أي نظام حمية يحوي قائمة بالأطعمة والأطباق والوجبات الصحية اليومية والمدروسة بعناية، لذلك من الخاطئ الاعتقاد أن الأمر يتوقف فقط على الكمية بل على النوعية أيضاً، لذلك من المهم دراسة طريقة التغذية والأطباق قبل تناولها ومن غير الصحيح أن الامتناع عن الطعام سيعطي نتائج أفضل بل سيسوء الأمر كثيراً وسرعان ما ستظهر نتائج هذا التصرف الخاطئ.

الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة
الأسئلة الشائعة

هذه قائمة بخمس أسئلة شائعة منتشرة حول الحمية سيتم الإجابة عليها بمنطقية ودقة:

كيف ابدأ باتباع حمية غذائية

  1. بالبداية يجب عليك أن تعرف وزنك الحالي والوزن الذي تريد الوصول إليه.
  2. قم قياس نسبة السكر وضغط الدم ونسبة الكوليسترول بالدم لمعرفة الوضع الصحي.
  3. بعد معرفة الوضع الصحي في حال كنت تعاني من أعراض مرضية (كالسكري أو الضغط أو القلب) يجب مراجعة الطبيب على الفور.
  4. بعد نصيحة الطبيبة لك باتباع حمية اختر الحمية الصحية الأنسب لك.
  5. هناك العديد من الأنظمة الصحية التي تقي من مشاكل السكر والقلب وضغط الدم فاختر الأنسب من بينها.
  6. ضع أهدافك أمام عينك، ثم قم بكتابة جدول الأسبوع الأول كالوجبات اليومية وعدد الحريرات في كل منها.
  7. ضع جدول منتظم للممارسة التمارين الرياضية مع معدل حرق الحريرات كل يوم.
  8. استعن بنظام الحمية الذي اخترته في وضع تلك الجداول وضعها في مكان مناسب في منزلك كي تبقى أمامك دائماً.
  9. التزم بالخطة الموضوعة ولا تنسى تسجيل الملاحظات بشكل يومي لتقدم الحمية.
  10. بنهاية الأسبوع الأول قم بتقييم النتيجة التي وصلت إليها ثم اتبع نفس الطريقة بالأسبوع الثاني.
  11. راجع الطبيب وفق المواعيد التي يحددها لك وأطلعه على كل النتائج التي حصلت عليها خلال مسارك في الحمية.

ما هو المعدل الطبيعي لخسارة الوزن؟

تختلف أنظمة الحمية فيما بينها بالنتائج التي يمكن الوصول إليها باتباعها، وتختلف وجهات نظر الأطباء حول المعدل المناسب لخسارة الوزن بحيث لا يؤثر سلباً على صحة الشخص، ويمكن لطرق خسارة الوزن السريعة أن تؤثر سلباً لذلك يتم تحديد أن معدل خسارة الوزن الأنسب هو (2 – 4) كيلوغرام في الأسبوع بشكل وسطي والعديد يتفق أن النسبة الأفضل لخسارة الوزن بشكل أسبوعي تعادل (2) كيلوغرام في أسبوع إلا إذا أشار الخبير أو الطبيب لغير ذلك!

لذلك اتبع خطة الحمية بدقة ويفضل ألا تحاول خسارة الوزن أكثر من ذلك ظناً أن ذلك سيعطي نتائج أفضل.

ما هي المدة الأنسب للحمية؟

تختلف مدة اتباع الحمية حسب وزن الشخص، وعمره وأسلوب الحمية المتبع لكن إذا فرضنا أن شخص ما يرغب بخسارة (20 Kg) يجب أن تستمر الحمية من شهرين إلى ثلاثة أشهر كلما كانت الحمية أطول ستعطي نتائج أفضل دون التأثير على الحياة اليومية، فالحمية السريعة وخسارة الوزن السريع قد ينتج عنه عوارض الضعف والإرهاق, من هذا المنطلق ينصح الأطباء باتباع حمية صحية سليمة على مدى فترة طويلة نوعاً ما, حتى لو استمرت لمدة 4 أشهر أو أكثر  فكل ذلك سيصب بالنهاية بمصلحة الشخص وبالنهاية سيشاهد الفرق الذي حصل عليه خلال كل تلك الفترة, إلى أن تصبح تلك الحمية هي نمط حياة صحي وحينها يجب الاعتياد عليها بشكل دائم.

هل تؤثر عوامل العمر والجنس على الحمية؟

بشكل طبيعي تختلف حاجات الجسم حسب عمر الشخص وتختلف بين الرجال والنساء، وهذا ينعكس أيضاً على الحمية فاستجابة النساء للحمية تختلف عن استجابة الرجال لها، لكن كلاهما تجمعهما الرغبة الملحة بالحصول على لياقة عالية والوزن الأنسب لشكلهم وعمرهم، والسبب الرئيسي في ذلك الاختلاف يعود لمعدل استقلاب الجسم لكل منهما ولكل فئة عمرية.

كذلك الأمر لطبيعة الحياة اليومية والمهام التي يقوم بها كل من تلك الفئات أجمع، فالرجال يبذلون مجهود أكبر في العمل أو في ممارسة وظائفهم الاعتيادية وهذا يؤثر على الاستقلاب وبالتالي ممارسة تلك الأعمال تحسن من أداء الحمية وخاصة إذا كان الشخص يبذل مجهوداً عضلياً أثناء عمله، لذلك نجد أن الرياضيين بشكل طبيعي يحصلون على الوزن الأمثل نظراً لطبيعة عملهم المتربط أساساً بنظام صحي يتبعونه كنمط حياة يومي.

ما هي نوعية التمارين المناسبة للحمية؟

هناك عاملين أساسين للتمارين الرياضية في الحمية:

  • نوعية التمارين:

لا يشترط اتباع نوع معين فقط من التمارين الرياضية، يوجد العديد من التمارين المفيدة للحمية يمكن الاختيار من بينها ما هو مناسب وفعال، بشرط أن تكون غير خطيرة أو مجهدة بشكل كبير يؤثر على العضلات.

  • عدد ساعات التمرين:

إذا أردت الحصول على أفضل نتيجة اختر تمرين سهل التنفيذ بمعدل حرق للحريرات مناسب ومارس هذا التمارين بشكل يومي لمدة (120 دقيقة) واستمر لمدة أسبوع كامل بممارسة هذا التمرين وشاهد النتائج بنفسك بنهاية الأسبوع.

أخطاء شائعة

أخطاء شائعة
أخطاء شائعة

هذه 5 أخطاء شائعة يعتمدها البعض ظناً منهم أنها ستجدي النتائج التي يبتغونها بينما بالواقع تلك النتائج ستدمر صحتهم وستكون نتائجها سيئة بشكل كبير:

عدم تناول الطعام

من المعروف أن الجسم لا يستطيع العيش بدون غذاء يومي و من الخطر عدم تناول الطعام لفترة طويلة!

البعض يظن أن تلك الطريقة ستكون حلاً لمشكلة السمنة وستساعدهم على خسارة الوزن بشكل أسرع, لكن تلك الطريقة ستدمر صحتهم بكل تأكيد ولا يتوقف الأمر على ذلك فقط, بعد مرور ببضعة أيام فقط سيصاب الشخص بالتوتر الشديد وسرعة الغضب وشعور بالدوار والصداع, بالنهاية سيعود الشخص ليلتهم كميات كبيرة جداً من الطعام ليعوض ذلك النقص الذي حصل له خلال الأيام الماضية, لذلك من الخطأ الامتناع عن الطعام كنظام حمية بغرض تخفيف الوزن.

الحل الصحيح:

  • إتباع نظام حمية منتظم.
  • تناول الفواكه و الخضروات.
  • شرب المياه بكثرة.

 التقاعس

يصاب البعض بالملل السريع، وصعوبة بمواجهة الرغبة بالأكل ومقاومة الجوع، فيلجأ البعض إلى الإسراف بتناول بعض الأطعمة أو اللجوء إلى أطعمة أخرى غير مدرجة بقائمة الطعام الصحي لسد كل تلك الرغبات، وهذا الأمر ينتج عنه خلل في الحمية والنتائج ستكون منخفضة نظراً لعدم التقيد بالتعليمات أو الالتزام بها لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر من التقاعس خاصة ببداية العمل على النظام الغذائي الجديد، ويفضل تناول الفواكه والخضار أثناء الشعور بالجوع أو الرغبة الشديدة بتناول الطعام.

الحل الصحيح:

  • تناول بعض الوجبات الخفيفة (Snacks) التي يسمح بها في الحمية.
  • حساب السعرات الحرارية للوجبات جميعها.
  • تنويع الوجبات.
  • تناول وجباتك المفضلة بين فترة و أخرى بدون إكثار و حساب سعراتها.

مخالفة نظام الحمية

“يوم استراحة من الحمية لن يؤثر سلباً على النتائج”

“وجبة واحدة خارج نطاق الحمية فقط ويمكنني التعويض عنها لاحقاً”

كل تلك العبارات يرددها الأشخاص عندما يستسلموا أمام وجبة شهية!

في بعض الأحيان يتم دعوتنا لمناسبات مختلفة نضطر من خلالها تناول طعام مخالف للحمية، وهذا ينعكس سلباً على سير الحمية، وقد ينتج عنها مشكلة أخرى تسبب بعودة الشخص إلى نظامه القديم فيكفي تناول قطعة حلوى حتى يطلب الجسم قطعة أخرى وهكذا يجد الشخص نفسه قد خالف الحمية بشكل كبير فيبدأ العمل من جديد لحرق كل تلك السعرات الحرارية التي تناولها.

الحل الصحيح:

  • الابتعاد عن كل ما يفسد الحمية.
  • عدم النظر مطولاً لتلك المأكولات التي تعمل على جذب الناس بشكلها أو رائحتها.
  • معرفة إستخدام كلمة “لا أرغب” عندما يقدم لك أحدهم وجبة ضارة.

اللجوء للعقاقير

قد يدفع اليأس بعض الناس للتناول أدوية وعقاقير منحفة دون استشارة طبية وهذا التصرف خاطئ حتى لو كانت تلك الأدوية فعالة إلا أنها من الممكن أن ينتج عنها آثار جانبية، أو أن تكون غير صالحة للاستعمال، لذلك يفضل أخذ الحيطة وسؤال الطبيب عن أي عقار طبي أو دواء قبل تناوله.

الحل الصحيح: ممارسة الرياضة وتغيير نظام الغذاء كفيل بإنقاص الوزن والحصول على لياقة وصحة بدنية عالية ولا يوجد أي حاجة لمثل تلك الأدوية.

التوقف عن الحمية عند انتهائها

الحمية لا تنتهي فقط بانتهاء مدتها أو الوصول للوزن المثالي، بعض الناس يعودون لحياتهم القديمة بعد الحمية فيبدأ وزنهم بالازدياد بشكل أكبر من المرة السابقة، لذلك بعد انتهاء الحمية يجب الاستمرار للحفاظ على الصحة البدنية وللوقاية من الامراض الت تنجم عادة عن البدانة.

الحل الصحيح: اعتبار الحمية أسلوب عيش وليس فترة عمل مؤقتة.

بوابة رجيم

أضف تعليق